سيلفيا كاتوري

Français    English    Italiano    Español    Deutsch    عربي    русский    Português

أفظع ما يمكن ان يحدث للشعب السوري
أسلحة كيماوية قادمة من ليبيا بين أيدي "معارضين" سوريين

في بداية شهر أوت-أغسطس، أعلنت وكالة رويترز للأنباء ان "المتمردين السوريين بحوزتهم أسلحة كيماوية، أسلحة متوفرة بكثرة في ليبيا".

31 آب (أغسطس) 2012

هذا الخبر تم سحبه بعد ذلك من موقع الوكالة، كما تم سحب صور تظهر مقاتلين سلفيين يستخدمون أقنعة واقية من الغازات، مصنعة في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما أشار بعد ذلك صحفي وكالة رويترز، المعتمد في عمان، إلى وجود أسلحة كيماوية في حلب قادمة من ليبيا: "كنا نعتقد ان هذه الأسلحة تم تدميرها وإتلافها بعد الإطاحة بالقذافي، إلا ان هذا لم يحدث، إنها أسلحة غاز الخردل وغاز السارين".

وقد ازداد الخوف من استخدام الجماعات المسلحة، المدعومة من الغرب ودول الخليج، للأسلحة الكيماوية عند السوريين، الذين شكلوا جبهة موحدة مع حكومة بشار الأسد، وهم يدركون ان الدول المعادية لدمشق ستفعل كل شيء للتحايل على الفيتو الروسي والصيني، وأنها ستستخدم كل الوسائل والجرائم للوصول إلى ميتغاها.

وفي حال استخدام الجماعات المسلحة الأسلحة الكيماوية – إذ سيتم نسب هذه الجريمة فورا إلى دمشق- يمكن أن تكون ذريعة لتدخل عسكري في سوريا.

إسرائيل -التي هي في حالة حرب مع سوريا، منذ حرب الأيام الستة واحتلال مرتفعات الجولان في عام 1967 وعام 1981
وضمها غير المشروع لها – لا تنتظر إلا هذا.

سيلفيا كاتوري 30 اغسطس2012
http://www.silviacattori.net/article3610.html

Silvia Cattori