سيلفيا كاتوري
English    Français    Italiano    Español    Deutsch    العربية    русский    Português
مقابلات
 
حرب ضد الإرهاب
القصة الغريبة ليوسف ندا
29 تموز (يوليو) 2008 | تحت غطاء الحملة ضد الإرهاب ، خولت الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي صلاحيات واسعة وغير محصورة لمصالح شرطتها واستخباراتها .إجراءات إستثنائية خارجة عن كل ميزة عدلية تم التأسيس لها بشكل مؤقت سنة 2001 ، أصبحت اليوم دائمة .منذ سبتمبر 2001، تم إختطاف 80000 شخص على الأقل ، من معتنقي الديانة الإسلامية بالخصوص واحتجازهم داخل سجون سرية، وتعذيبهم من طرف رجال وكالة الإستخبارات الأمريكية . مآت الآخرين تم إدراجهم ضمن > لمنظمة الأمم المتحدة. هذا ما حدث مع رجل الأعمال يوسف ندا ،77 سنة ، المواطن الإيطالي من أصل مصري .بعد إتهامه من طرف جورج بوش بتمويل القاعدة ، وبعد إجراء تحقيقين أجريا في غير ما مكان، لم يتمكن السيد ندا من إزالة إسمه من على >. ممتلكاته بقيت مجمدة ، وتم منعه من كل تنقل خارج الحدود الوطنية .لا يستطيع الخروج من كامبيون - أرض إيطالية محصورة داخل الأراضي السويسرية – حيث ذهبت سيلفيا كاتوري لمقابلته .


حوار مع اهارون شبتائي
إسرائيل، "ضيفة الشرف" في تورينو وباريس... غير جديرة بالدعوة
3 آذار (مارس) 2008 | عندما أعلن عن حضور اسرائيل في "معرض الكتاب" بتورينو ، تعالت ، وعلى الفور، موجة من الاحتجاجات في ايطاليا. كما أيدت عديد من الشخصيات دعوة المقاطعة التي نادت إليها جمعيات الكتاب الفلسطينيين والاردنيين والمصريين. ومن عجائب الأمور، أن الدعوة الفرنسية إلى "صالون الكتاب" في باريس، لم يكن لها أي أثر ذي بال. وحده ، الشاعر الإسرائيلي اهارون شبتائي (Aharon Shabtaï) رفض المشاركة في الصالون، بينما قبل 39 كاتبا إسرائيليا ان يكونوا من بين الوفد الاسرائيلي في هذا المعرض. خلال هذا الحوار يبين اهارون سبتائي (Aharon Shabtaï) الدواعي التي أدت به إلى مقاطعة هذا الحدث – الذي يعتبره عملية "ترويج دعائية" لاسرائيل - وكل حدث ثقافي يتم فيه الاحتفال بهذه الدولة العنصرية.


مقابلة مع الالماني يورغين كاين كولبيل
صحافي التحقيقات بمواجهة سيطرة المخابرات
30 تموز (يوليو) 2007 | جورغين كاين كولبيل , محقق ألماني ومتعاون مع شبكة فولتير , يوضح في المقابلة مع سيلفيا كاتوري الصعوبات التي يمكن أن يصطدم بها صحافي التحقيقات. تعكس شهادته بعض الممارسات المستعملة من قبل مختلف السطات التي تزعجها التحقيقات المدنية التي تتعرض ل" حقائق" رسمية . ليس من عادة شبكة فولتير أن تنشر في أعمدتها الصعوبات التي يواجهها المتعاونون معها . وإذا كانت قد قررت اليوم أن تنشر شهادة جورغين كاين كولبيل – والذي لا يمثل استثناءاً وإنما القاعدة - , فهذا بسبب اقترانه بوثائق لا تقبل الجدل حول الجاسوس سعيد دودين.


التحقيق في اغتيال الحريري :
هل يمسك بالخيوط من كانت يده على الزناد ؟
15 أيلول (سبتمبر) 2006 | محقّق جنائي سابق في ظلّ الجمهورية الديمقراطية الألمانية (ألمانيا الشرقية), وصحافي بعد اتحاد الألمانيتين, يورغن كاين كولبل هو من بصم على تحقيق مضاد صاقل في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. التحقيق الذي قدمت تفاصيله شبكة فولتير للجمهور العربي إبان مؤتمر عرف تغطية إعلامية كبيرة بتاريخ 7 ماي الماضي في مدينة دمشق. في لقائه مع سيلفيا كاتوري, والذي نقدم تفاصيله اليوم, يثير وإيّانا يورغن الدور السياسي الذي لعبته اللجنة التي عيّنتها هيئة الأمم المتحدة والدور المحتمل الذي ربما تكون لعبته إسرائيل في الجريمة المذكورة أعلاه.


من الإستعمار إلى التدخ
حسب أحمد بن بلا، تحرير شعوب الجنوب لم يكتمل بعد
21 نيسان (أبريل) 2006 | في الوقت الذي يحتدم فيه الجدل المرضي في فرنسا حول منافع الإستعمار ومسؤولية العرب في إعاقة تطور مجتمعاتهم، يستحضر معنا الرئيس أحمد بن بلا مجموعة من الحقائق التاريخية من قبيل: شرعية هيمنة شعب على آخر- سواءا تعلق الأمر منها بما شهدته الجزائر أمس أو ما تشهده فلسطين اليوم-، والواقع الدولي- وليس العربي للإستعمار ومعارك التحرير الوطني، وأشكال التدخل الغربي لقلب الأنظمة القومية والثورية في دول الجنوب ولتثبيت عقابيل الإستعمار. مشددا على أن الأصولية الإنجيلية في الوقت الحاضر هي المصدر الرئيسي للعنف.


· " ضاق الشعب الفلسطيني ذرعاً بالخونة".
3 نيسان (أبريل) 2006 | في مطلع نيسان, أجرت الصحفية السويسرية الشهيرة , سيلفيا كاتوري, مقابلة مع أحد سكان غزة, اسمه عمر. وجاءت تحت عنوان: " ضاق الشعب الفلسطيني ذرعاً بالخونة".


الإنتخابات الفلسطينية
ما هو البرنامج الإنتخابي الحالي لحركة حماس؟
20 كانون الثاني (يناير) 2006 | إن الإنتخابات التشريعية الفلسطينية المزمع تنظيمها في 25 من الشهر الجاري تنم عن زلزال سياسي في حال ما فازت حماس بالأغلبية. كما أن وسائل الإعلام الأطلسية لم تتوانى مسبقا في مهاجمة الحركة ونعتها بأبشع الأوصاف. وحرصا منها على وضع قرائها أمام الصورة الحقيقية للوضع، أقدمت شبكة فولتير على إنجاز حوار مطول مع الناطق الرسمي لهذه الحركة الإسلامية. مجيبا على أسئلة سيلفيا كاتوري، يقدم لنا مشير المصري حركة مقاومة بعيدة كل البعد عن التعصب الدي طالما نسبناه لها.


محور من أجل السلام 2005
سليم الحص: " أميركا ديمقراطية في الداخل، إستبدادية في الخارج "
4 كانون الثاني (يناير) 2006 | على هامش فعاليات "محور من أجل السلام 2005"،و في حوار مع سيلفيا كاتوري،عبر الوزير الأول السابق للبنان السيد سليم الحص عن ما يخالجه من قلق إزاء المخطط الإسرائيلي الأمريكي المسمى "إعادة هيكلة الشرق الأوسط الكبير ". إذ أن ضعف الأنظمة العربية، حسب السيد الحص، يجعل منها غنائم سهلة في متناول نظام أمريكي مستبد في الخارج، وإن كان ديموقراطيا في الداخل.


حوار حصري
مردخاي فعنونو: " لأن إسرائيل تمتلك القنبلة الذرية فهي تمارس الأبارتايد"
14 تشرين الأول (أكتوبر) 2005 | كشف مردخاي فعنونو، المهندس بمركز ديمونة لجريدة " الصنداي تايمز " عن وجود البرنامج النووي العسكري الإسرائيلي. وقبل حتى أن ينشر كل تفاصيل الخبر، تم اختطافه من ايطاليا من قبل الموساد الإسرائيلي في الوقت الذي كان على اتصال بصحافيين بريطانيين. تم الحكم عليه بالسجن لمدة 18عاما. و برغم كونه ممنوعا من الاتصال بالصحافيين، إلا أنه استطاع الرد على أسئلة "سيلفيا كاتوري" خصيصا لشبكة فولتير.


مقابلة صحفية
إسرائيل شامير: " المساواة في الحقوق في فلسطين/ إسرائيل مجرد وهم".
16 أيلول (سبتمبر) 2005 | يعد الكاتب و الصحفي إسرائيل شامير واحدا من الشخصيات الإسرائيلية الأكثر رفضا للمفهوم اليهودي لدولة إسرائيل، وضد المنظومة العنصرية المنجرة عنها. الناطق الرسمي السابق للحزب الاشتراكي الإسرائيلي، و المترجم السابق للرئيس "هرزوغ". وُصف إسرائيل شامير من قبل مناوئيه بأنه "يهودي تغذيه الكراهية إزاء نفسه"، كما يوُصف من قبل المؤيدين له أنه " من أكبر المفكرين الإسرائيليين". يجيب هنا على أسئلة سيلفيا كاتوري حول جملة من المسائل التي شهدها و حول الأسلوب المجدي للوقوف في وجه العنصرية الإسرائيلية.


Interview with Alain Ménargues
آلان مينارغ النائب السابق لمدير «إذاعة فرنسا الدولية»: أعفيت من منصبي لأني قلت: «إسرائيل» عنصرية يحزُّ في نفسي أن أرى في وطني ارهاباً فكرياً
18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004 | في تشرين الأول الماضي، انقلبت حياة مينارغ رأساً على عقب، انقلبت بين عشية وضحاها. فما كاد الكتاب الذي اصدره مينارغ وعنوانه «جدار شارون» يرى النور، حتى وجد الكاتب نفسه هدفاً لواحدة من تلك الحملات الايديولوجية العنيفة، التي يختلط فيها الكذب باللامعقول. فالتهمة الأولى والأخيرة الموجهة لمينارغ تحمل عنوان «معاداة السامية». وهي تهمة واحدة ووحيدة إلا أنها كافية ووافية: لقد اعفي الرجل من كافة مهامه، عزل من منصبه بكل بساطة: «أيها القاضي بقم، قد عزلناك فقم». إن تهمة اللاسامية ـ مع كافة الدسائس واشكال التلاعبات التي ترافقها ـ هي العبء الثقيل الذي ينوء به كاهل الاشخاص من ذوي المناصب العامة، الذين ينتقدون «إسرائيل»، إنها السيف المسلط على الرؤوس. انها تهدم المنصب العام وتدمر الحياة الخاصة. ليس لك ان تقول حتى لواحد مثل شارون : «ما أحلى الكحل في عينيك»!. فهذا آلان مينارغ يقدّم لك الدليل الحي على ذلك، إنه المثال الأحدث. ‏